بالفيديو | حرائق تلتهم أشجاراً وتطال قرى بقصف تركي في كوردستان

شبت حرائق هائلة في مناطق جبلية والتهمت عشرات الأشجار ولا تزال مستمرة منذ ليلة أمس.

أربيل (كوردستان 24)- شبت حرائق هائلة في مناطق جبلية والتهمت عشرات الأشجار ولا تزال مستمرة منذ ليلة أمس، وذلك بعد قصف تركي تقول أنقرة إنه يستهدف معاقل حزب العمال الكوردستاني عند السلسلة الجبلية الحدودية داخل إقليم كوردستان.

ولم يخلف القصف التركي أي خسائر بشرية، لكن الحرائق أثارت الهلع بين القرويين وسط مخاوف انتشار النيران إلى وسط قراهم الحدودية، حسبما أفاد مراسل كوردستان 24 طيفور محمد.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها القصف التركي بحرائق، وسبق ذلك عشرات الحوادث مما ألحق أضراراً كبيرة بممتلكات السكان وبماشيتهم وقراهم ومحاصيلهم الزراعية.

وكثيراً ما يسفر القصف والهجمات المتبادلة بين الأتراك ومقاتلي حزب العمال عن حرائق أو سقوط مدنيين ممن يقطنون في القرى الحدودية.

وقال شهود عيان من بلدة سوران لكوردستان 24 إن الجيش التركي شن قصفاً عنيفاً عند حدود قريتي سيران وميركرش في وادي برادوست مما أسفر عن اندلاع حرائق كبيرة.

وقال مراسلنا إن رجال الإطفاء يحاولون إخماد الحرائق لكنهم يواجهون صعوبة في ذلك بسبب طبيعة المنطقة الوعرة والشاسعة.

وذكرت مصادر محلية في المنطقة أن النيران وصلت بالفعل إلى محيط قرية كانيرش مما أثار فزع السكان من أن تصل النيران إلى مساكنهم البدائية.

ويقول مراسل كوردستان 24 إنه وبسبب النيران الهائلة لم يتمكن القرويون ولا فريق الإطفاء من الوصول مكان الحادث للمساعدة في إطفاء الحرائق.

وأصبح القصف التركي في المناطق الحدودية المترامية أمراً معتاداً منذ انهيار عملية السلام بين حزب العمال الكوردستاني وأنقرة في عام 2015.

وتقول حكومة إقليم كوردستان إن اتخاذ مقاتلي حزب العمال أراضي الإقليم قواعد لهم، "سبب رئيسي" لتعرض القرويين الى القصف التركي.

ولطالما دعا المسؤولون في الإقليم حزب العمال إلى إخلاء القرى وأنحوا باللائمة عليه في تحويلها الى ساحة حرب مع دولة مجاورة.

وقُتل أكثر من 40 ألف شخص منذ أن حمل حزب العمال الكوردستاني السلاح ضد الدولة التركية.